ابراهيم ابراهيم بركات
495
النحو العربي
وقول معديكرب الزبيدي : أمن ريحانة الداعي السميع * يؤرقني وأصحابي هجوع « 1 » أراد : الداعي المسمع ، فتكون صيغة المبالغة ( السميع ) مبنية من ( أسمع ) ، لا ( سمع ) . ويذكرون من ذلك : أدرك فهو درّاك ، أسأر فهو سئّار ، أي : كثير الإبقاء في الكأس عند الشرب ، أنذر فهو نذير ، آلم فهو أليم ، أسمع فهو سميع ، أعطى فهو معطاء ، أهان فهو مهوان ، أعان فهو معوان ؛ إلى جانب ما ذكرناه من أزهق فهو زهوق . وأشبه فهو شبيه ، في قول عبد اللّه بن قيس الرقيات السابق : فتاتان أمّا منهما فشبيهة . . . تعقيب : سمعت ألفاظ أخرى تؤدى معنى المبالغة ، منها : - صدّيق ، على مثال : فعّيل . - معطير ، على مثال : مفعيل . - همزة ، على مثال : فعلة . ومنه : بلغة ، لمزة ، ضحكة . - فاروق ، على مثال : فاعول . ومنه : ماء حاطوم ، وسيل جاروف ، وماء فاتور « 2 » . . - علّامة ، على مثال : فعّالة . ومنه : فهّامة ، نسّابة . . . - طوال ، على مثال : فعال . ومنه : كبار . . . - طوّال ، على مثال : فعّال ، ومنه : كبّار . . . - مغشم ، على مثال : مفعل .
--> ( 1 ) شرح التسهيل 3 - 82 / شرح الكافية الشافية / 2 - 1034 / المساعد 2 - 194 . ( 2 ) ينظر : الكتاب 4 - 249 .